اعتبر النائب هادي السلامي، اليوم الثلاثاء، أن حضور الرئيس السوري أبو محمد الجولاني القمة العربية التي ستعقد في بغداد "خيانة لدماء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل أمن واستقرار العراق"، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تهديدا لأمن البلاد ويجب مواجهتها بكل حزم.
قال السلامي إن "العراق لا يحتاج إلى مفاوضات مع الجماعات الإرهابية، بل يحتاج إلى إرادة قوية وتطبيق صارم للقانون لضمان أمن شعبه وحمايته من أي تهديدات محتملة"، مبينا أن "أي محاولة للتسوية مع الجماعات الإرهابية ستكون لها عواقب وخيمة على الوطن، ويجب ألا نسمح بتكرار مثل هذه المحاولات التي تضر بسيادة البلاد".
وأضاف أنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال السماح لمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء بأن يتحصنوا وراء خطاب التسامح أو الهدنة"، داعياً إلى "تعزيز الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب على جميع الأصعدة".
ويستمر العراق في مواجهة تهديدات من الجماعات الإرهابية، وهو ما يتطلب تعاوناً أمنياً ودعماً شعبياً لتعزيز الاستقرار وحماية مكتسبات العراق من أي محاولة لزعزعة أمنه25